حدث في وطني اكثر واكبر
ولكن...
سنبقى ونبني للحب للحياة
الياسمين الاحمر
في أول الصباحات المدرسيه ،وجهه الناعم يداه الصغيرتان وعيناه الجميلاتان وشعره الناعم جسمه النحيل ،ذهب الى المدرسه يحمل كتبه ودفاتره وأقلامه وبراءته...إبتسامته المختلفه لإمه وأبيه وكل من رأه في الطريق الى المدرسه..
تعطر بالحب والبراءة والجمال وحب الناس كان يحلم بالحب والصفاء وقرر ان يتعلم وان يطرد الجهل من رؤوس الناس ويطرد الارهاب والفكر الارهابي كانت الحصه الاولى عن حب الناس والوطن الخير للجميع والخبز للجميع في الفسحه الاستراحه وزع كل مالديه من الخبز والحلوى والماء على رفاقه ...قبل ان يتبلل ثوبه المدرسي بلون الورد وتفوح منه رائح المسك..انه الدم..باغتته وزملائه قذائف الارهاب والحقد..
كان وقتها يكتب لأخيه المقاتل في الجيش العربي السوري أن عليه ان يصمد في وجه الارهاب حتى يطرد الارهاب من الدنيا لان المدرسه والعلم والحب هم الحياة وانه سيرسم خارطة الوطن ويغني ويعزف الموسيقى في حب الحياة والناس والوطن غير انه صار عصفورا في جنه الرب مع زملائه الاطفال واستاذه الطيب...
.....
تحياتي
وعلى حب نلتقي
فريد دركوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق