الطريق هو الطريق...
لا بيت لا وطن لا صديق
القطار يمضى ..
لا أسأله إلى أين ولايسألنى
منفى إلى بلاد لا أعرفها ولا هى تعرفنى
ماضرك ياقلبى بقدر بين حقائب السفر أسكننى
زيف هو كل ماحولى أهرب من شقائى ويدركنى
كل المرايا تجهلنى .. كل الديار تغلق أبوابها دونى
بهتت ملامحى كثلج ذاب فلا يدرى أين بالرفات يمضى
أستعمرتنى وحدتى فإذا بروحى يأسرها صهيل صمتى
أفكلما لاح لى ضوء’’ إليه أهرول ليقتلنى فلا يبقى ..!
لا تتكلمى ..إنى مللت زيف حديثك ولو قلتى صدقا"فقد كذبتى
لمن أشكو زيف أيامى .....؟
ياصغيرتى إنى مسافر و ذاك قدرى أرحل دوما"
وماهناك من يسائلنى إلى أين ومتى يوما" ستأتى
ليتك عرفتى من أنا فترفقتى حينا" ولم تقررى قتلى
كل ظنى حدثنى أن بصدرك وطنى وفى عينيكى بيتى
فما جنيت من أضغاث الظن سوى سرابا"عصف بظنى
هاهوالدرب يسألنى إلى أين ؟
رفقا" فأنا حقا" لا أدرى كل ما أعلمه هو أنى مازلت أنى
أجوب بلاد الاشيئ بلا إسم بلا هويه أكابر خداعات فتهزمنى
............ ............
حــــــــــارث الحمــــــــــــــلاوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق