الخميس، 11 يوليو 2019

ايها الاقدار الى اين؟....د.نايفة المشاقبة

الرواية الحادية عشر بعنوان

#  أيها الأقدار إلى أين؟ #

لا أعرف من أين أبدأ،  ولا كيف

أصف لكم حالي في هذه المرحلة

من الحياة التي عشتها وعايشتها

على مضض في خضم بحر

عميق يغوص  بي تارة ،وتارة

أخرى اتأرجح  بين دفتيه لعلي

أجد نفسي مرة أخرى ؛لقد تهت

في طريق كله أشواك ومنغصات

وأآهات وآلام رحلتي طويله  مع

الحياة وصعابها، ومنغصاتها

وألآمها التي تحيط بي من كل

صوب وحدب .....

وإليكم بداية قصة الملكه هدى

التي هداها الله إلى طريق الحق

والصواب....

تبدأ حكاية الملكه هدى من هنا

نقطة البداية الآن هي في مفترق

طرق تعيش وحدها مع الأيام 

  والاوهام ،وفلذاتها معها تحاول

ان تخفي الامها... يهيئ لها طيف

نوراني يتوسدها ويزرع في

قلبها السكينة ،ويهديها سواء

السبيل بعد  معاناة طويلة

عاشتها ، ولازالت ...الأمل بالله

لعل الله  يهدي قلبها، وييسر لها

ابناء الحلال  لحل مشكلتها؛ لكي

يرتاح بالها ، ويهدأ ويطمئن فكرها الذي

طالما ياخذها ويجيبها تريد حلا

عادلا لقضيتها التي مضى عليها

زمن دون جدوى؛ لكنها انسانه

مكابرة لاتطأطئ رأسها لأي كان

ولأي سبب مهما كان... راضيه  بما

قسم الله لها؛ لكن هناك غصه في

القلب أن تكون ابنة البلد،

ولاتتحصل على حقها الكامل

سواء في الوظيفة أو حق أبنائها

الذين ضاعوا -بين حانا ومانا -

هنا تتساءل الملكه هدى ياهل

ترى حقي يضيع وانا ابنة

العشيرة؟ ؟!!!ياللعجب

أريد حلا شاملا لقضية طالما

تمس مستقبل اطفال

الرحمه بهم ثم الرحمه

ولولا إيمانها بقدر الله سبحانه

وتعالى ؛لانهارت أمام صعوبة

الحياة التي تعيشها؛ لكنها الاقدار

حتما تقف في طريقها، وتمنحها

الصبر على البلاء والمصاعب

التي حلت بها معلنة الثورة

والتمرد على كل ماهو مألوف

وعلى كل عادة، وعرف يمنعها

من مواصلة مشوارها الذي بدأته

منذ زمن.. لعل وعسى أن ترزق

برفيق الدرب الذي طالما بحثت

عنه معيل لها ولاولادها التي

كدت وتعبت من أجلهم

كثيرا ..عسى ان تثمر هذة

الخدمه في فلذاتها وتجني ثمار

ما زرعت، وتعوض بحنانهم

وحبهم لها، وفي الجانب الآخر

من الرواية يكمن نصف القلب

في زاوية مساحتها تجذرت منذ

سنين..
لعل وعسى يجمعها بة رب

العالمين، وتعيش معه حياة

هانئه تعوضها أيام عاشت

بالحرمان والآنين ..رحماك يارب

العالمين اللهم أجمع قلبيهم على

المحبة واليقين دائما وابدأ انت

نعم المولى ونعم النصير ....

إلى هنا أتوقف؛ لكن الحكاية تتبع

بأجزاء متتالية إلى اللقاء

تابعوني
********
الاديبة الروائية الدكتورة نايفة المشاقبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق