أيها الراحل عني…
ألا كفنت… روحي بتلك الهمسات
ألا وأدتني.. بتلك اللمسات
ألا شيعت قلبي…
الذي احترق
وذرا رماده بين الأموات
حين أعلنت الرحيل…
أيها الراحل…
ألا كفاك… ماغسلت دموعي صورا
بين المقل
من لون الشمس والفراشات
وطيفك أظلم النظرات
ياغيمة الحنان
أمطري
وأطفئي
جمرا أشعله عاشقا
أصبح من الذكريات
ياراحلا عني..
ردّ لقلبي نبضات… الحياة
متخطيا غرامي والٱهات
إني أودّعك… بكل ماغصّت بعشقك شراييني
وأنزفتني منك الجراحات
وبروعة ماجمعتنالحظات
عند عتبات اللقاء
وداعبت أهدابنا
نسمات الليل شهدتهاعيون القمر ..والنجمات
وما للأحلام لدينا
من عناق الصحوات
وعلى ثغر الورود
طلات
جففتها شمس الغياب
بتراتيل الوعود الٱثمات
أيها الراحل…
أملي.!!!
بشائر
تحمل لخافقي لحنا
من أبجدية النسيان
وسمفونية تعزفه
رعشات
الوداع
ومن شغاف قلبي
حررت أسير
البصمات
بقلمي سميرة سليمان
/ ٢١/ ٧ /٢٠١٩/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق