الخميس، 4 يوليو 2019

انا والقدر........السلطان احمد

أنا والقدر..
السلطان احمد
في اخر لحظات..
المساء....
غلقت  الكتاب ...
جلست وحيدا..
اطالع قدر الممات..
وحيدا..
لا احد يفهم..
ما بداخلي...
تخلى القمر...
ومن بعده..
تساقط الزهر..
والثمر...
وحيدا..
مره أخرى..
أشاهد..
الجميع يرحلون...
هانت ...
الدنيا...
لا دمع يغني الأجفان..
ولا حبيب..
يؤنس المكان..
اصبح الحب...
عباره..
في عالم النسيان ..
لا تسأليني...
عن مفردات الكلمات ...
فقد ..
تركتها ..
على رف الكتمان ..
تحملت..
الم السماء..
نثرت  قديما..
لول ومرجان..
اما اليوم...
لا اجد حبيبا..
ك زمان..
ان قلت وحيدا..
فهذا امرا..
حدث ونتهى الكتاب..
عزفت الانغام ..
في آخر المساء..
حضوري...
النجوم..
وبعض ضباع..
استمع..
جيدا لصوت الضياع..
همس..
تخلله شهبا..
من عيون السحاب ..
دمع..
على ذكريات..
ذالك الصوت..
ابك على القلب..
ذاق مراره الأيام..
اجلس ..
ونار تحرق الأوراق..
لا تضن تعود..
من تركت..
في الروح  الآم...
توقعت تعود..
بعد ما استدل الستار..
تحلم في الخيال..
من رحل  لن يعود..
مهما  تعددة الأنغام..
لن يعود..
طائر الحمام..
حلق بعيدا..
عند اغصان الغرام..
هذا اقدارنا..
نعود نحرث الارض الخراب..
اصمت ومت وحيدا..
ادفن القلب..
في دفاتر النسيان ..
ابق وحيدا..
بين النجوم والركام..
احرم من اراد الانتقام..
دموع تنهل عند المساء..
اخف وجع الحمام..
بين اضلاع المشيب..
تذكر ان الحب..
لا يموت..
قف وحيدا..
أدر ظهرك ..
أكتب ركبنا امواج الحطام..
ولم نموت بل رجعنا اسياد الكلام....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق