حين رمتني
غيوم الكَدَر
رقصتُ
على حبال الريح
وغفوت على سرير
من الصوّان
كي لا يشربني
تراب اليأس
وتارة يغدو قلبي
هطلاً من الندى
تقول مني القطرة:
كأن الشمس تغار
من غفوتي على
خدود الورد
فترسل شواظاً من دفئها
ليشدني إليها
وأنا لا زلت
أتعثر الخطا
نجوت من بطش الحمم
أهرب من تأمل السقوط
أتعايش مع نسمة البداية
أتمنى أن أكون
أحد عاشقَين
ينتظران اللقاء
كل نهاية شتاء
وبداية ربيع ونقاء
أعيش حلمهم
كعصاً يتعكز عليها الأمل
إذا الحب عانقه
ولقاؤهما رهينة القدر
كلما أومأ لهم بسلام
ذات حرب
رجوت أن تلملم
ثيابها وترحل
صباح درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق