\\\\ يا وطن \\\\
--------------
كفى لوجع لن يستره محذور
لن يتباين دوي الرصاص
في القصور ولا في كل الفصول
هبوا في رحاب الوطن
واقيموا صرحاً على ثرى التمني
واشعلوا نبراساً يثور ----
قد نرى فارساً --
من عرق الفاروق --
في رحى الشام --
والقدس تنتظر شهباء
من حلب تثور ---
وصنعاء تئن في طبقٍ يدور
وبغداد أم البدايات ولن تبور
و رسمنا في الهوى جدايلاً
وأَقَمنا منابراً ---
في أسمى العصور
من رحيق البدر --
و صهيل الخيل
والهودج فوق الإبل محمول
والأن كم تغنت فاتنة
وانساب كل عاشق
بعشقه المفتول --
وكان القصيد مع قرع الطبول
لن ينعدم طيف الشوق
وأصبح واقعاً مأمول
واهتز السيف ----
وثار الكمان مع القصيد
كعناقيد تجلت بالمجيد
عُسمَلي ومشخلع --
بين ثنايات الصدور
أأنتم بحدث الشوق
والعشق المقتول ----
لا القصيد يجدي ---
والكلم منكم مقهور الشعور
أأنتم من ضنك المفاتن مع المحن
أم اختلط الحابل بالنابل مع المستور
----------------------------------
بقلم \ علي شريم
20 \ 6 \ 2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق