اكتب يا قلمي...
.......
أعلم يا قلمي أنك مللت من كتابة أشعاري…
ومن التأوه بآهاتي المتواصلة التي لاتنتهي …
أعترف أنك أفنيت مدادك في الكتابة عن حب من لا يشعر بي ولا يدرك أحاسيسي…
لكنني أعتذر منك ياقلمي .. فلا حيلة لي إلا أكتب عن حبي له ...
أجدني ياقلمي مجبرة على أن أكتب عن حنيني وعشقي له ...
أنا لا أستريح إلا بالكتابة عنه…
لأنني ربما أستمد القليل من الراحة بعد الكتابة عما يجوش بخلدي ونبض قلبي ...
أنا لا أقدر أن أهجرك… فلاحياة لي ولا معنى لوجودي بدونك يا قلمي الغالي ...
لقد ادمنتك فأصبحت رفيقي وصديقي الصدوق الذي لا أبوح إلا له بكل مايعتلج في صدري من أحاسيس ...
وأنت الذي لم تمتنع يوما عن تلبية رغبتي الجامحة في الكتابة ...
أنت و كراسي من رفيقا أحاسيسي وعمري ، تساعداني على أن أكتب عما يعتصر قلبي وفؤادي ... وما يساورني من شجون الحب ...
لكن صدقني ياقلمي لم أكن أنا الذي يكتب بك ...
فأنت على يقين من يمسك بك ويخط كلماتي…
إنه قلبي الذي صار ينبض بحروفك التي هي آهاتي وأنيني وعشقي ...
ليتني أستطيع أن أستمع لنصحك وأترك كلمات الغزل والعشق ...
ولكن هيهات أن يستطيع مثلي التخلي عن صديق مخلص مثلك …
ليتني كنت أستطيع تطبيق أوامرك .. فلو كنت أستطيع لطبقتها ...
لكن ليس باليد حيلة ...
...
قلمي يا منبع وسر راحتي وسعادتي لا تبالِ بأحزاني و آهاتي وعشقي لأني لاأذيع سرا إن قلت لك : إنني أجد بها سعادتي ...
و إن كنت تريد حريتك فخذها ... فقد أعتقتك إن كان هذا الأمر يريحك…
ولكن اعلم أنني سأفتقد راحتي وسلوتي بصحبتك
لأنك صرت جزءا مني فمن الذي لايؤلمه افتقاد جزء منه ؟.
......
بقلم -بسمه عيسى
9-7-2019
.......
أعلم يا قلمي أنك مللت من كتابة أشعاري…
ومن التأوه بآهاتي المتواصلة التي لاتنتهي …
أعترف أنك أفنيت مدادك في الكتابة عن حب من لا يشعر بي ولا يدرك أحاسيسي…
لكنني أعتذر منك ياقلمي .. فلا حيلة لي إلا أكتب عن حبي له ...
أجدني ياقلمي مجبرة على أن أكتب عن حنيني وعشقي له ...
أنا لا أستريح إلا بالكتابة عنه…
لأنني ربما أستمد القليل من الراحة بعد الكتابة عما يجوش بخلدي ونبض قلبي ...
أنا لا أقدر أن أهجرك… فلاحياة لي ولا معنى لوجودي بدونك يا قلمي الغالي ...
لقد ادمنتك فأصبحت رفيقي وصديقي الصدوق الذي لا أبوح إلا له بكل مايعتلج في صدري من أحاسيس ...
وأنت الذي لم تمتنع يوما عن تلبية رغبتي الجامحة في الكتابة ...
أنت و كراسي من رفيقا أحاسيسي وعمري ، تساعداني على أن أكتب عما يعتصر قلبي وفؤادي ... وما يساورني من شجون الحب ...
لكن صدقني ياقلمي لم أكن أنا الذي يكتب بك ...
فأنت على يقين من يمسك بك ويخط كلماتي…
إنه قلبي الذي صار ينبض بحروفك التي هي آهاتي وأنيني وعشقي ...
ليتني أستطيع أن أستمع لنصحك وأترك كلمات الغزل والعشق ...
ولكن هيهات أن يستطيع مثلي التخلي عن صديق مخلص مثلك …
ليتني كنت أستطيع تطبيق أوامرك .. فلو كنت أستطيع لطبقتها ...
لكن ليس باليد حيلة ...
...
قلمي يا منبع وسر راحتي وسعادتي لا تبالِ بأحزاني و آهاتي وعشقي لأني لاأذيع سرا إن قلت لك : إنني أجد بها سعادتي ...
و إن كنت تريد حريتك فخذها ... فقد أعتقتك إن كان هذا الأمر يريحك…
ولكن اعلم أنني سأفتقد راحتي وسلوتي بصحبتك
لأنك صرت جزءا مني فمن الذي لايؤلمه افتقاد جزء منه ؟.
......
بقلم -بسمه عيسى
9-7-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق