ملامح بسمة
على أعتاب الفجر ..
أمشي ،
أحمل ورود
الأمل في كفي ،
أسكب عطرها
من حروفي
و أروي بحبري
جفاف دروبي ..
نسائم الفجر
تداعب جبيني ،
تمحو الحزن
من ناظرة جفوني ،
العين أتعبها ..
كبرياء عنواني .
أسير وحيدا ..
و الهذيان رفيقي ،
ألملم بهسيسه
شقوق طريقي
تكاد تلامس
منحنيات قصيدي
و المنى بمسافة
المدى ينتظرني ..
لأكتب أنني
لا أجيد رواية صمتي
و إن غفت الأحاديث
بين سطوري ،
فأنا لا زلت هنا
أواصل مسيري ،
أفك أزرار زنزانة
وجع حلم ..
أفناني
كأنني لم أكن يوما ..
بملامح بسمتي
..
بوعلام حمدوني
على أعتاب الفجر ..
أمشي ،
أحمل ورود
الأمل في كفي ،
أسكب عطرها
من حروفي
و أروي بحبري
جفاف دروبي ..
نسائم الفجر
تداعب جبيني ،
تمحو الحزن
من ناظرة جفوني ،
العين أتعبها ..
كبرياء عنواني .
أسير وحيدا ..
و الهذيان رفيقي ،
ألملم بهسيسه
شقوق طريقي
تكاد تلامس
منحنيات قصيدي
و المنى بمسافة
المدى ينتظرني ..
لأكتب أنني
لا أجيد رواية صمتي
و إن غفت الأحاديث
بين سطوري ،
فأنا لا زلت هنا
أواصل مسيري ،
أفك أزرار زنزانة
وجع حلم ..
أفناني
كأنني لم أكن يوما ..
بملامح بسمتي
..
بوعلام حمدوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق