في الحياة نحن بحاجة إلى الممحاة والى شعار العفو عند المقدرة
لننعم بحياة افضل واحسن
ذلك يتطلب منا أن نعود انفسنا على روح التسامح والتغاضي
وكم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من هذه الخصال
وكما هو معروف فالتسامح مفتاح السعادة يمنح الانسان الشعوربالراحة والرضا
فلا يوجد أحد في هذا الكون الشاسع والواسع لم يقع في عملية الصح والخطأ، لكن يبقى التسامح من الضروريات وأن
يجعل شعاره في الدنيا
الحب في الله
والعفو عند المقدرة.
هو قيمة نبيلة تتجلى في نسيان الماضي المؤلم بكامل الارادة وفي التخلي عن الرغبة في إيذاء الاخرين. وهو رغبة قوية في أن نفتح أعيننا لرؤية مزايا الناس بدلا من أن نحكم عليهم ونحاكمهم أو ندين أحدا منهم.
إذا أدركنا ذلك استطعنا أن نتصالح مع أنفسنا، ونتقبلها بكل ما فيها مع الوعي بضرورة تغييرها للأفضل
يوم كنا خير أمة لم نكن نتعب في البحت عن السعادة التي
ينادي بها الجميع و يلهت خلفها الصغير و الكبير .
كانت سعادتنا في ايدينا ، يشع نورها من صدورنا وينير دروبنا
و يضيء.قلوبنا و أبصارنا.
سعادتنا كانت تتمثل في إسعاد من حولنا ،إما بالمسح على رأس يتيم ،او رحمة صغير
واعانة كبير في السن وفي التعاون والرفق وتبادل الاحسان والمعروف.
لم نكن نقلق من أجل رزق ولضيقه أو مرض، الكل بيد الله.
كل المصائب والهموم كنا نعتبرها ابتلاء من الله ونؤمن
بأن الله اذا أحب قوما ابتلاهم.
الزواج كان قسمة ونصيب
(اذا جأكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).
كانت مفاتيح السعادة و الطمأنينة في أيدينا بالصبر و القناعة والرضى و التسامح بين الإخوة و المحبة بين الناس
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22]
صدق الله العظيم
س.عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق