الاثنين، 20 مايو 2019

قتلتني ذاكرتي ... بقلم آمال الفراتي ...

أسعد الله مساءكم بكل خير أحبتي أصدقائي
الى محبي الفصيح (بقلمي)
قَتَلَتني ذاكرتي

     غيابَكَ أفقَدَني الإحساس بالزمان والمكان ... هالني ما أُحُسِهُ بروحي من خمول وبؤس يكادان أن يوديا بي الى مُنزَلَق السكون التام ... أحياناً يتوقف كل شيء عندي ... النبض في عروقي ... حتى الإحساس بالألَم ... أجْدني أشبَه بحائط إسمنت لاتؤثر فيه ضربة مطرقة ... أو كتلة ثلج لاتُذيبُها الأسهُم النارية مهما إشتَدَتْ كثافتها ... أحاول إقصائك عني قدر ماأستطيع فأجدكَ تحتَلَني أكثر مما أحتَمِل دون أن تُكَلِف نَفسَكَ عناء خطوة ! ... كم يُخيفُني ذلك ... يُخيفُني إحساسي بأنني مُنقادة لخيال شخص بكل بلادة !... أنهَض مُتثاقِلة متَرَنِحة وقَدْ غَلَفَ روحي ذهول صامت ... سَقَطَ في يدي ...لا أملِكْ ما أقول ... آهٍ أيتُها الكلمة المستَعصية ...أقتَربُ منكِ ... وأتوَقَفْ ...يُصيبُني دوار... وشَلَلٌ كامِل !! كم كُنتُ سأنعَمُ بفردوسٍ حالم لو هدأت عواطفي التي تَزِخُ مَطَراً ليسَ بوسعي إيقافه ؟ تواقةٌ أنا لزَمَنٍ آخر يُنقِذُني منك ومكانٌ آخر يُبْعِدني عن متابَعَة خيالك يوشِكُ أن يبتَلِعني المكان . أُريدُ أن أغسِل ذاكرَتي منكَ ...قتَلَتْني ذاكرتي .                                              

(آمال الفراتي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق