كنت أتمنى ..
عندما أمسك قلمي ..
و أفكر ف صياغة حرفي ..
ل أسطر كلماتي ..
ب عقلي ..
ب قلبي ..
إحساسي ..
و أرغب أن أكتب عن ..
المودة ..
المحبة ..
الطهارة ..
و أصف الإنسانية ..
ب مودتها ..
ب محبتها ..
ب طهارتها ..
أكتب سطور ليس لها نهاية ..
ل الأسف الشديد ..
كانت النهاية قبل البداية ..
القلم تألم و ثبت مكانه ..
و الحرف إنحرف عن وجدانه ..
سمعت همس القلم ..
و أنين الحرف ..
يتهمسان ..
ب صمت مشنوق ..
ب صمت مخنوق ..
ب صمت مغلوب ..
ب صمت مقلوب ..
القلم ينظر ب حسرة ..
الحرف يتألم ب كسرة ..
و قالا لي ..
ماذا تريد أن تكتب يا هذا ؟؟
أتريد أن ..
تجمل واقع منصوب ..
تذوق عصر مصلوب ..
نصبوه ب النفاق ..
صلبوه ب الرياء ..
الإنسانية تاهت بين الدجل و الشعوذة ..
هؤلاء يكذبون و هؤلاء يكذبون ..
ف إختفى الصدق ..
ماذا تريد أن تكتب يا هذا ؟؟
أتريد أن ..
تتحلى ب كلمات ..
تضحك بها ع الذات ..
الكل يعيش ف أزمات ..
أتريد أن تسطر سطور عن المحبة ..
المحبة تصبر و ترفق ..
لا تعرف الحسد و الكراهية ..
ليس بها تفاخر و لا كبرياء ..
هى عطاء ب بهاء ..
ف هل هذا موجود يا صاحب القلم ؟؟
نظرت ل قلمي نظرة ..
آسى ..
و حسرة ..
و كسرة ..
قلت له لا تكتب ..
ما لا تراه ..
أصبت الهدف ف الزاوية البعيدة ..
و س أنهى كلماتي ..
ب الحروف السديدة ..
يارب ..
كن معنا ..
لا تكن علينا ..
ف قد هلكت أكتافنا ..
من أثقال أفعالنا و احمالنا ..
كنت أتمنى ..
أن قلمي ..
لا يواجهنى ب هذه الحقائق ..
و لكن قلمي هكذا ..
لا يتجمل الحرف ..
لا يخاف الخوف ..
قفلت قلمي ..
و طويت ورقتي ..
و دعوت إلهي ..
ينجى البشرية ..
من أحوال الإنسانية ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق