أدبية شعرية
حَبّة ورابية
صاحب الغرابي...العراق
لو أنَّ الخَط مَشى طَرِيقَهُ... لَنْقَشَعَت الغيوم ولما كانَ للقَبِيلَة يَقْظَة وَلا لِلمَرَض عافِيّة فِي الغُصن المُزهر مالَيسَ فِي غابَةٍ يابِسَة وفِي حَبّةِ القَمْح ما لَيسَ فِي رابيةٍ مِنْ التِبن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق