أغنية الضّياء
————
ثقوبُ النّاي
بيدِ ليلٍ هزيل
أناملُ النّجوم
تفعلُ ما تشاء
بلحنِ الأرق
عادةً يتمُّ التّأويل
على أنّي عازفٌ مجنون
أجيدُ العزفَ على أوتارِ الألم
فوق مناضدِ السلخ،
غريقٌ في بحرٍ يضجُّ بالظّمإ
لمّا بلغَ الضّفافَ عرفَ لغةَ الموت،
كتفي معلّقٌ على سطحِ الزّرقة
تلألأَ الأملُ قريبَ الأجلِ بعد هطولِ الغيوم
حبّاتُ ياقوتٍ في كبدِ السّماء
يصوغها الفجرُ لخواتمِ اللّقاء،
كنتُ أنتظركَ رفقةَ ذاتي
يأتي طيفُكَ كالموجِ المندفع
نحو أسنانِ الصّخور
قد لا يحملني إلى جزيرةِ الأمان
الموعدُ فنارةٌ تجمعُ
على رأسها أغنيةً من ضياء..
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١١-٢-٢٠١٩
————
ثقوبُ النّاي
بيدِ ليلٍ هزيل
أناملُ النّجوم
تفعلُ ما تشاء
بلحنِ الأرق
عادةً يتمُّ التّأويل
على أنّي عازفٌ مجنون
أجيدُ العزفَ على أوتارِ الألم
فوق مناضدِ السلخ،
غريقٌ في بحرٍ يضجُّ بالظّمإ
لمّا بلغَ الضّفافَ عرفَ لغةَ الموت،
كتفي معلّقٌ على سطحِ الزّرقة
تلألأَ الأملُ قريبَ الأجلِ بعد هطولِ الغيوم
حبّاتُ ياقوتٍ في كبدِ السّماء
يصوغها الفجرُ لخواتمِ اللّقاء،
كنتُ أنتظركَ رفقةَ ذاتي
يأتي طيفُكَ كالموجِ المندفع
نحو أسنانِ الصّخور
قد لا يحملني إلى جزيرةِ الأمان
الموعدُ فنارةٌ تجمعُ
على رأسها أغنيةً من ضياء..
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١١-٢-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق