سيدي القاضي .... ❤
أحدَهُمْ تسللَ عالمي سِرا" ...
دونَ إذنٍ مني ...أوتقريرٍ عن ذاتِهِ.....
كادَ قلبهُ يقفزُ عِشقا".....
رسائلهُ الصباحيه : هزتْ مشاعري النائمةَ ...
كتب للحب عن جنونه وعنفوانه....
كلماتُهُ : أنْهَلَتْ براعم ياسمينَ قلبي .....
عيناهُ : سهامٍ تخلل الفؤادَ بسطوٍ لقلبي ...
وإبَادَة روحي بعشقهِ الغجري المكنون...
وجنتاهُ : حَطَتْ بتلاتها قرنفلتين ورديتين من بحورِ بلادهِ ....ورحَلَتَاااا...
أما الشهودُ ياسيدي القاضي....
عيناي الساهره برفقةِ القمر ... التي لم تُرَف إلاَّ وطيفَهُ بينَ جفناتِ المُقَل ...
خليلُ الروح تهِبُ نسائِمُهُ مع عبير كل صباحٍ ...
ممزوجةٌ بحباتِ بُنٍ وهال ...
يطرقُ نافذتيِ متشبثا" برحيق أنفاسي....
متسللاً مجرى جسدي... مُستوطنا" مُحتل ...
فحالتي يُرثى لها سيدي ...
فجنون عشقهِ كالمطر لاينضب ...
اي قانونَ عشقٍ هذا يجعل من طيفٍ يخترق سُحبَ السماء السبع ....ليرسُمَ عيناهُ النجوم ووجههُ القمر ويخاطر الروح بعناقٍ أليم بعد إشتياقٍ مديد ....
دُلَنيِ بالوِصالِ إليهِ مقتربة أكثر في بحور عينيه غارقة....خالدة ...
... سيدي القاضي ....
تَيْمَهُ لي ؛ إجعلهُ قانونا" لبلادُكَ بالوِصالِ يُدَرَسْ كقواعِدَ لعشقِ الثلاثين ...
فسحابة شَغَفِهِ المجنون أمطرت في جوفيِ الياسمين............ولكم الأمر سيدي 😉
بقلمي ....سوزي علي .....🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق