الأحد، 10 فبراير 2019

رسالة تحت ضوء الشموع...الشاعر بد الرزاق صغيري

☘☘☘رساله تحت ضوء الشموع☘☘☘

لاح ضوء الشمع ليفتق ستائر الظلام
لينير ورقي ويسعد حرفي من قلمي
يرسم ابتسامة علي خطي ...
يتكلم العربية يراقصها ...يعانق
ضوءه..محفوف بكئابة خفيفة
ينبأ بأحزان ...علي طرف من رسوم
هجاء عذراء

حتي الايادي في مسكه مستعصية
متخوفة .تهزها رعشة صماء
وزاد في اليأس قلب يأمر وعقل قد أبي

سمعت مناديا يخاطب يلطف الجوي
ويخفف من روعي
أترك من كان للكتابة ممتنع وهيج
مخارج الكلام لينطق الورق

فنسخت أحزاني وأوجاعي وكنت
ثائرا لا أستعطف المعاني
ولا أتوسل الاماني

يا خوف لا تنثر شوك الاسي
أني معذبا وراجيا
لا تفضح أشواقي وتزيل نور الشمع
عن وجهي

لتهمس إليه في خبياك
الوجه غير الوجه والإبتسامة خرساء
كانت بالامس تحفل بها امراة عاشقة
هيفاء،وتسقي من حنان قلبي قلبها

ربما قدر من للسماء ام خلقنا للحب والوفاء

يا حرف كن عصي ولا دمع العين راغب
تواري اديم الجرح الذي فيه نقتسما
سلمت امري لك علك تشفي الغليل وتثأر

لكن هيهات كل شئ كأنه بالامس
يتكرر ،بل زاد الاشتياق
وأشعل النار في الاحشاء.بعدما
خلت أني نثرت رمادها في أرض ...ارضها

لكن ما أنبتت غير عشق يعصف به الرياح....رياحها

غابت الروح سكري من نبيذ عطرها في أشيائ كلها
تتعانق الارواح مثل تعانق الفتيل واللهيب

فهل علم الشمع قصتنا....قصة اثنين حلفا وعاهدا
ولكن خالفا وعدهما

لم يسكت العقل ومتشفيا
ألم أكن لك عاصيا
لا تحي في نفسك ذكراها
ها انت أحييت فيك مشاعرها وأعدت اللهيب
لنارك .لتحترق بنارها
☘☘☘☘☘
يكتب القلم ما يحمله العاشق☘في ظاهره بلسم وباطنه الاسي
يبلل دمع العين الورق وفيه ☘يزرع الشجون في كل المعاني

☘☘☘كتبها انا عبدالرزاق صغيري☘☘☘☘

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق