... لمّا التقينا ...
لمّا التقينا نسينا كلّ دنيانا
رقّ النسيمُ وبات الزّهر ألوانا
تحت الظّلال ونبعٌ عزفه عذبٌ
شعرتُ أنّ الهوى يروي حكايانا
الدّمعُ فاض من العينين في فرحٍ
والشّوق يُظهرُ ماتُخفي خفايانا
وضعتُ كفّي بكفّيه فقبّلها
وراحَ يهمسُ في أُذنيَّ ألحانا
تراقصَ القلبُ من أنغامه طرباً
فأصبحت هضباتُ القلب وديانا
أنفاسهُ لفحتْ صدري كأنّ بها
ناراً وما اتّقدتْ لولا خطايانا
حتّى الجداولَ غنّت ألف أغنيةٍ
مرّتْ بنا تبتغي في الوصل شطآنا
التفّتْ يداهُ على خصري تداعبهُ
نسيتُ نفسي ومنه كان ماكانَ
حانَ الوداع وأرخى الليل ظلمتهُ
أضحى الوداع لقاءً يحدثُ الآنَ
د . محمد قطلبي سورية
لمّا التقينا نسينا كلّ دنيانا
رقّ النسيمُ وبات الزّهر ألوانا
تحت الظّلال ونبعٌ عزفه عذبٌ
شعرتُ أنّ الهوى يروي حكايانا
الدّمعُ فاض من العينين في فرحٍ
والشّوق يُظهرُ ماتُخفي خفايانا
وضعتُ كفّي بكفّيه فقبّلها
وراحَ يهمسُ في أُذنيَّ ألحانا
تراقصَ القلبُ من أنغامه طرباً
فأصبحت هضباتُ القلب وديانا
أنفاسهُ لفحتْ صدري كأنّ بها
ناراً وما اتّقدتْ لولا خطايانا
حتّى الجداولَ غنّت ألف أغنيةٍ
مرّتْ بنا تبتغي في الوصل شطآنا
التفّتْ يداهُ على خصري تداعبهُ
نسيتُ نفسي ومنه كان ماكانَ
حانَ الوداع وأرخى الليل ظلمتهُ
أضحى الوداع لقاءً يحدثُ الآنَ
د . محمد قطلبي سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق