الاثنين، 21 يناير 2019

ويل الهوى إن دق أدربي.....بقلم محمود عبد الجواد محمد

ويل الهوى ان دق ادربي
اتاه قدري يهرول حارقا

يذل من جاء لي باسما
ويقتل كل برئ عازفا

هو العذاب صار معذبي
لا افر منه والا اجد مخرجا

قتل من الاحبه الاف مؤلفه
وانا وقفت عليه متفرجا

كيف ازود عنهم وهو يهتك
منهم ويجرح قلوبا متلذذا

دارت الايام تشتهي دما
فما وجدت الا احبتي متسرعا

اخاف ان هجرت ديارنا
ان اضحك ويغشي عاليا انفا

فما ضحكت يوما والحزن
ساقني كما يسوق جبالا محركا

وانا وقلبي تعبنا من الهوى
واقدارنا ضحكت منا مسبقا

انام او انسى يوما بردتي
وكيف انسى عذابا ثاقبا

اضحيت جريحا ومن يدري بنا
فما العشق اضحى ابدا متكلما

ذابت ارواحنا بلا ثماله ولا
خشيت ان اموت وحيدا متحدثا

هنا وقفت اماني اسطري
فكتبت قصيدتي علها تكون مسمعا

بقلمي محمود عبدالجواد محمد .القاهره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق