لا ذنب للحرف الذي
ناغى الشفاه الماكرة
لا ذنب للروح
حين استوت قاحلة
لا ذنب للقافية
تعرج إن هدّها الحنينُ
وقتل فيها الغيابُ
كل نبض ..
وسالت دماء الذاكرة
ويح قلبي ..
ويح حرفي ..
كم كان معتوها حين
غازل فيك الخاطرة
كم تاه المسكين ثملا
في الدروب الخاوية
كم ساير الشهقات تعلو
عاصفة ..
وتسأل ما الوجع ؟
والآهات تتراقص
أعياها الحنين
قتلها القحط
وآلام السنين الغادية
حتى النجوم أرهقها
الوداع ..
وتقهقرت ..
وساندها الظلام…
ونامت في دروب
القافلة…
لا ملاذ بعد اليوم
لحرفي…
لقد تلعثمت الخطى
وسقطت في لجّ الهوى
مثقلة…
ونامت الجذوات ..
وانتحرت الرغبات
على شفا الآهات
حتى الحبات ماتت في
أعناق السنبلة
#_ندى_الروح
الجمعة، 18 يناير 2019
ويح قلبى........ندى بن جمعة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق