سرير العزلة
أعترف ...
ب.. رغبتي في الصلاة
داخل محراب شفتيك
وفوق لسانك الرقيق
أشتهي يا شاعري ...
أن أرتل قصيدتي الصاخبة
إذ هي في ظمأٍ لماءِالحياة ...
المتدفق من ينابيع الوتين .
منذ عقود التعسف
ورغباتي مؤجلة ...
أسيرة الغزو المبكر...
لفلول البداوة .
هم .. حاولوا وأد النبض
أجهاض بريق عينيك ...
في عيني .
الأجهاز على صوتك ...
الخارج من بوابة فمي .
نعم . هم حاصروني حدّ الفزع الكبير
إلا ان عصفور الصدر
كثيرا ما يحلق في أجواءك ..
وحين يبصرون بسمتي
وأنا في خلوتي ...
في سجني
يدركون أننا معاً
ننامُ ونصحو ...
على سريرِ العزلة . !!
ضياء مهدي عباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق