الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

مجرد خواطر.........محمد عبد الرحيم علي

مجرد خواطر ....
ليست الحروف جدباء او فقدت الكثير من المعانى ....
حتى و ان جفت الاوراق و تساقطت فلم يزل العنوان ثابت .....
شجرة تشابكت اغصانها و تماسكت تتحدى قوى الزمن ....
اعتراها التغير و شاخت و لم تزل تقف وحيدة .....
تحاول ان تتكاتف معها الجيرة كى تصمد ....
تمد الايدى و تلمس باطرافها نهايات ما يسبقها .....
فى لوحة تجمع بين تباين الاعمار ....
بين فارق الخبرات و لكن ستبقى تلك الملامح تكسوها الالوان ....
ما بين الشاحب و بين نضارة الملامح ترمقها العين ....
رأفة مرات و احيانا تنظر اليها نظر الفاحص المتمعن ....
من اين لكى ملامح القوة ؟. و من اين لكى كمية التحدى ؟ .....
و مرت ملايين الاعين و كلا منها يرمقها بنظرات .....
لعلها ستبقي يوما ما ذكرى .....
و تنقش عليها الايدى احرف أول الاسماء .....
او رسم يجرح سطحها يحكى قصة ......
و سيشهد المكان موقع صامد ضد عوامل الزمن ......
انها الذكرى الخالدة رمزا تتوارثه الاجيال و قصة نسردها ....
انها الحياة ....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم على .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق