الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

روح تحتضر / دعد غانم .



لا ادري من اين ابدا   ؟؟؟
تائهه  !!!
فالحروف اصابها اختلاج في راسي
كأنها امواج بحر
على شاطىء صخر تتكسر
كارجوحة تعصف بها رياح الذكريات
تعيد فتح الجراح
وصفير يدوي في كهف مهجور
ينتظر شعاع نور
ما بال حرفي !!!!
لا يابى الفرح
ينثر دما على الورق
اجاب
كتبت مره عن الحب
وجل من لا يخطىء العنوان
قال لها :
ذات يوم
انت زهرتي الحمراء
خرافيه المظهر
ولوحة في ذاك المعبد
ومنك الابجديه
واخر القصيد
ثم دفنها
كحلت جفونها بالسواد
احتراما لحروح تحتضر
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق