(( شجرة الأمل ))
جئت إلى هذه الدنيا وأنا بلا أمل!
فكان هذا موتي الأول....!
فعشت هذه الحالة بضع السنين فخسرت الحنان أيضا....فهذا كان موتي الثاني....!!
بذلك اللحظة شعرت بإنني وسط الصحراء سأعيش بلا عنوان......أليأس يلبسني والحزن يرافقني.....!!
نظرت إلى السماء وتأملت قليلا فقررت أن أرفض الموت الثالث......
أخترت جهة وسرت فيها دون أن ادرك ما الذي خبأ لي القدر....؟!!
وبعد السير الطويل والشمس تلحقني بلا رحمة........!!
رأيت شجرة حالتها كحالتي مزروعة وسط اليأس.....!!
فأقتربت منها........
حركت أغصانها اليابسة وقالت لي تعال خذ قسطا من الراحة كي تعيش بسلام وأن تكون قدوة للبؤساء.......فسمعت بشجاعتك وبإيمانك وأنت تتحدى الأصفرين هما الشمس والصحراء!
تابع سيرك نحو الأمل..........
بعد إستراحة قصيرة أستمدت قوتي من تلك الشجرة وأنطلقت لأكمل السير نحو الضياء.....
في أثناء السير فالعرق تنبع من جسدي كشلال.....
والرمال تتحرك تحت أقدامي لوقف نزوحي.....!!
وأنا متعب من المقاومة ومشتهيا البكاء ومتمنيا الشفقة من الأفاعي ومن العقارب الصحراء....!!
حتى الليل عذبتني وألهمتني بغد مغيض...!!
رغم تلك المعاناة لم ولن أتخلى عن كبريائي
وسأعمل على ان أتجاوز اللون الأحمر وسأتحدى كل الألوان
كي أصل إلى اللون الأخضر وسط المؤمنين والنور فوقي مستلقي على ظهري....
وأغمض عيناي شيئا فشيئ مع إبتسامة خفيفة....أنطق بكلمة ( الحمدلله )
بقلم.......// عدنان شيخو //
جئت إلى هذه الدنيا وأنا بلا أمل!
فكان هذا موتي الأول....!
فعشت هذه الحالة بضع السنين فخسرت الحنان أيضا....فهذا كان موتي الثاني....!!
بذلك اللحظة شعرت بإنني وسط الصحراء سأعيش بلا عنوان......أليأس يلبسني والحزن يرافقني.....!!
نظرت إلى السماء وتأملت قليلا فقررت أن أرفض الموت الثالث......
أخترت جهة وسرت فيها دون أن ادرك ما الذي خبأ لي القدر....؟!!
وبعد السير الطويل والشمس تلحقني بلا رحمة........!!
رأيت شجرة حالتها كحالتي مزروعة وسط اليأس.....!!
فأقتربت منها........
حركت أغصانها اليابسة وقالت لي تعال خذ قسطا من الراحة كي تعيش بسلام وأن تكون قدوة للبؤساء.......فسمعت بشجاعتك وبإيمانك وأنت تتحدى الأصفرين هما الشمس والصحراء!
تابع سيرك نحو الأمل..........
بعد إستراحة قصيرة أستمدت قوتي من تلك الشجرة وأنطلقت لأكمل السير نحو الضياء.....
في أثناء السير فالعرق تنبع من جسدي كشلال.....
والرمال تتحرك تحت أقدامي لوقف نزوحي.....!!
وأنا متعب من المقاومة ومشتهيا البكاء ومتمنيا الشفقة من الأفاعي ومن العقارب الصحراء....!!
حتى الليل عذبتني وألهمتني بغد مغيض...!!
رغم تلك المعاناة لم ولن أتخلى عن كبريائي
وسأعمل على ان أتجاوز اللون الأحمر وسأتحدى كل الألوان
كي أصل إلى اللون الأخضر وسط المؤمنين والنور فوقي مستلقي على ظهري....
وأغمض عيناي شيئا فشيئ مع إبتسامة خفيفة....أنطق بكلمة ( الحمدلله )
بقلم.......// عدنان شيخو //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق