غِيرُكِ لا و أنتِ
و ستضحكينْ..
لك ِالأفقَ الرحبْ
َ و لنا..لنا..
الحُلم و الخيالْ
تُخبِئينَ شعاعٍ مِنْ
َ نورْ
و تتحايلينَ
على الشمسِ بِ
ِ إبتِسامةَ..
ِ غيرُكِ لا و أنتِ
تُداعبينَ بِ ندى
أوراقِ الشجرْ
و تغتَسلينَ بهِ وجهاً
وضّاءَ..
أنارَ للأرضِ عتمةَ
الليلِ البهيمْ
غِيرُكِ لا و أنتِ
جذلى
تُغنينَ لِ نهرٍ
ما سَكَنَ الدِيار
(نهر الخابور)
و لا لِ حسكٍ
جُنِيّ فيهِ الثمارُ
و لا لِ طائرٍ
و هو يهذِبُ
عشهُ..
و لا.. لا.. لِ تراتيلِ
صوتُكِ
الأسماعَ سأمُ..
غِيرُكِ لا و أنتِ
تأتيِنَ
مع النسيم و تُسافرين
عبرَ الأثِيرِ
تُشاركي
القمرَ السمرَ
و تراقصينَ الانجمَ
الآفلاتِ
َ و هي تداعب خيوط الفجرِ ب صمت
غِيرُكِ لا و أنتِ
عشقتِ الحياة ف كانْ عِشَقَ الإله لِ رؤاكِ أكثر
ستضحكينْ من ثُمَ تبكينْ مِن حزني المهين
في الظّلِ في اللجّ أبحثُ عن اليقينْ
لمن و من ؟؟
يعيد لي ثغرا رحل
ْ الضحكةُ فيهِ من سنين
غِيرُكِ لا و أنتِ
حبيبتي...
حبيبتي...
سوريا 23/6/2018
مسعود شريف
و ستضحكينْ..
لك ِالأفقَ الرحبْ
َ و لنا..لنا..
الحُلم و الخيالْ
تُخبِئينَ شعاعٍ مِنْ
َ نورْ
و تتحايلينَ
على الشمسِ بِ
ِ إبتِسامةَ..
ِ غيرُكِ لا و أنتِ
تُداعبينَ بِ ندى
أوراقِ الشجرْ
و تغتَسلينَ بهِ وجهاً
وضّاءَ..
أنارَ للأرضِ عتمةَ
الليلِ البهيمْ
غِيرُكِ لا و أنتِ
جذلى
تُغنينَ لِ نهرٍ
ما سَكَنَ الدِيار
(نهر الخابور)
و لا لِ حسكٍ
جُنِيّ فيهِ الثمارُ
و لا لِ طائرٍ
و هو يهذِبُ
عشهُ..
و لا.. لا.. لِ تراتيلِ
صوتُكِ
الأسماعَ سأمُ..
غِيرُكِ لا و أنتِ
تأتيِنَ
مع النسيم و تُسافرين
عبرَ الأثِيرِ
تُشاركي
القمرَ السمرَ
و تراقصينَ الانجمَ
الآفلاتِ
َ و هي تداعب خيوط الفجرِ ب صمت
غِيرُكِ لا و أنتِ
عشقتِ الحياة ف كانْ عِشَقَ الإله لِ رؤاكِ أكثر
ستضحكينْ من ثُمَ تبكينْ مِن حزني المهين
في الظّلِ في اللجّ أبحثُ عن اليقينْ
لمن و من ؟؟
يعيد لي ثغرا رحل
ْ الضحكةُ فيهِ من سنين
غِيرُكِ لا و أنتِ
حبيبتي...
حبيبتي...
سوريا 23/6/2018
مسعود شريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق