الجمعة، 13 أبريل 2018

سهرة العشاق/الشاعر مصطفى العويني

_سهرة العُشاق_
شطآن قلبي كالرِّواق لعاشقي
أطيار غصني شدوها الرقراق
_
شَجَّرْت عمري في معابد حسنها
طرب الشجون بهمسها الإغداق
_
أزهار أَمَلِي تستفيض بوجدها
 ضاء الصباح بِصُبحها الخَلاَّق
_
مالت عَلَي و للحرائر مثلها
تدنو وتنأى بِحُمرة الأخلاق
_
يا ويل إلفي باقترابي وما رأى
صوراً بعيني ساكن الأحداق
_
بشرٌ تأَتَى في مشارف لحظها
يا زهرة المشتاق للمشتاق
_
قالت بشوقٍ والمشاعر تختفي
عِمت السلام وشاحها أشواقي
_
تُهدي الورود وفي محافل مهجتي
والقلب تاق لحضنها وعِناقي
_
تُرخي الرموش كما المساء بهمسها
في الرُّوح وَقْعٌ همسها ترياقي
_
تأتي وتأتي كم تُسَرُ سرائري
تهفو بغنجٍ عفةً بتلاقي
_
يا وردة العشق المفدى راقني
شَغَفٌ يهادى لوعتي بفراقي
_
أضويت قلبي كالشموس من الضُحى
فجراً أتيتِ قدومها المشتاق
_
النُبل فاح من العُطور أريجه
وكتبتها فيضاً و طيف رواقي
_
يا خير حُبِ في الوجود وما أرى
فالعشق زادي يُرَنِح العملاق
_
يا زهرة العمر العنيد منيرة
جودي علي بخمرة العشاق
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق