الاثنين، 16 أبريل 2018

قديسه ... الشاعر جهاد ااريفي ....

قديسة..
.. هي الروح
بين صوْم وخطيئة..
وأرق ملّ لعبة الفجر ..
البوح .. صدى شوقٍ
يغتال المسافات..
يُبعثرُ نبضة ٍفي فم اللقاءٍ
همس في دندةُ حنين رغم الغياب
يلامس القلب..
يُنعِشُ خلجات الروح..
والخيالُ جبروتٌ تمرد عامدآ
نحر امنياث على وجنة الحل..
يُهديني قربانا لنداءات ليلٌ ثمل..
الوردُ يبكي على الورد
والشوق يعزف لحنهُ عابثآ محاولةللنسيان..
او نبرةٍ لضياعٌ جديد
يتأرجح بين هروب ولقاء..
هُنــــــــاك
وخلف صمت التِلال
قلوبٌ في غربتها تإنُ
ترقّ لبعضها ..  
أراك نجمةً ..
في صقيع الأرق
أو شعلةً..
كجمر على وسادتي
كأنك ليلٌ لا ينتهي
وحرف مجنون رث القلب..
يُهرول بين ركن وركن
يطوف حول سطرك العتيق
لا يتوقف زاهدآ..
ربما خلقنا لنتوحّد..
حزمةٌ حتميةٌ لاصدفةفيها..
هنــــــاك..
في آخر منفى للروح..
نلتقي بل ننصهرُ شوقآ ..
دون خجلآ او إختلاس
هل تنكر الشمس قمرها...؟؟
قل لي بربك ..
كيف تغيب الروح عن جسدها
كيف..
تنسى الأنامل شغفها...؟
كيف..
 تضاجع الخطيئة دمعة من وفاء..
فيصبح القلمُ نايآ..
ويصبح الحرف معزوفة
غجرية ..
بجدائل ثائِرةٌ متمرده..
وشفاهٌ تعدّت في حُمرتها
دنان الورد..
هي الحروف على مسرح العناق..
تتوق الى زيرٌ من الحبر
يراقص في دائرةُ التيه
إحساس الشعراء لحظة الغُروب..
تمدّ خطاها نحو واحةٍ في لوحةً مجنونةٍ
كزوبعةِ هوس عرجاءً
تمزّق أحشائنا
وتخترق جدار الأمنيات

العراقي..جهــــــادالريفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق