الأحد، 23 سبتمبر 2018

فرح وهم /للشاعر حسين الرحال

فرح وهم

مابالك أيها الفرح عنا تغيب،
تَّمُرَ لحظة،ًنشوةً،بسمةً... ثم تغيبُ!!
أأنت نسمة تلامسنا ثم تطير وتطير؟؟
أم أنت سحابةَ صيفاًعنا بعيد وبعيد؟
وغالباً ماتتبدد عنا وتحيد!!
أيها الفرح القادم من خلف الحدود
أيها الفرح القادم من الشواطيءوالبحار
أما رأيت في بلداننا حبيبةً وحبيب ؟
يحثان الخطى...يتشابكان الأيدي...يتعانقان
وهم بحاجة لفرح وبحاجة المزيد...المزيد
أما وجدت كرنفالات تتغنى لك خجلى
وتنثر ورودا ًعلى دربك، لتأتي بالمزيد!!
أما وجدت أطفالا يرسمون لوحة فن
ويتطلعون لسمفونية حروفها ثكلى،...لتبعث
رقصاً ونشيد!!..أذن لِمَ أنت عنهم تحيد؟
فأجابني الفرح: أنتم قد غطى الحزن بلدانكم
و لازالت تخُّفي المزيد...المزيد،!!
وأجابني:
أن أمن الأوطان كفيلة ُ بفرح كل الشبان
وسيزدهر كل شيء عند الرفق بالانسان
وستغمرون بنعمة الأمان وصحة الأبدان
ثم عدت لأسأله:أي نعيم هذا سيغمرنا
ومازال الحكام لصوص وحيتان.....أذن دعونا
أيها المفسدين ننعم بالأحسان وحب الاوطان
كفاكم أستهتاراً وسلب أموالا ُونسفا للأديان
أو أليس أن الهم مازال جاثما منذ زمان؟
الأيكفيك ياهماً رقودا على صدورنا؟
هبوا ياعشاق الحياة لنجدة الحياة..
أما آن الأوان لتزدهر حياتنا وننعم بفيض فرحاٍ
أما يكفيك يافرح تلامس مجتمعاتنا ملامسةً؟
فطوبى للانسان عندما يغمره فرح دائم!!

حسين الرحال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق