أبيات من محاكاتي لقصيدة الشاعر العباسي - ربيعة الرقي - والتي مطلعها (وتزعم اني قد تبدلت خلة ... سواها وهذا الباطل المتقوّلُ ) :
أقول:
----------------------------
زعمتِ وكان الزعمُ منكِ تجنياً
وملتِ كميلِ الحظِ بل أنتِ أَميلُ
وما خالفتْ نفسي لأمركِ مطلَباً
سوى إن طلبتِ البعد عنكِ فأُقْبِلُ
أغرَّكِ إذ شدَّت حبالُكِ خافقي
وطيفكِ في صحوي يجولُ ويرحلُ
وكم آذَنتْ للهجرِ منك مآذِنٌ
أقمتُ بلا ذنبٍ لصفحكِ أسألُ
وما ضارني دهرٌ نبا في صروفهِ
فقد قُيِّدتْ مني أكفٌ وأرجلُ
وظلَّتْ لأطلالي إشارات شامخٍ
فأمسى لدهري بين كفيّكِ معولُ
تماديتِ في ظلمي وليتكِ ترعوِ
فقد آدَني همِّي ومثلكِ يَعقلُ
ألا تُطفئي ناراً يمورُ أُوَارها
تلظّت بما أعلم وما كنتُ أجهلُ
فإن تقتليني في صدودكِ خُلسَةً
سيندم في قتلي أداةٌ وقاتلُ
-------------------------
بقلم المهندس محمد الخلفاوي
أقول:
----------------------------
زعمتِ وكان الزعمُ منكِ تجنياً
وملتِ كميلِ الحظِ بل أنتِ أَميلُ
وما خالفتْ نفسي لأمركِ مطلَباً
سوى إن طلبتِ البعد عنكِ فأُقْبِلُ
أغرَّكِ إذ شدَّت حبالُكِ خافقي
وطيفكِ في صحوي يجولُ ويرحلُ
وكم آذَنتْ للهجرِ منك مآذِنٌ
أقمتُ بلا ذنبٍ لصفحكِ أسألُ
وما ضارني دهرٌ نبا في صروفهِ
فقد قُيِّدتْ مني أكفٌ وأرجلُ
وظلَّتْ لأطلالي إشارات شامخٍ
فأمسى لدهري بين كفيّكِ معولُ
تماديتِ في ظلمي وليتكِ ترعوِ
فقد آدَني همِّي ومثلكِ يَعقلُ
ألا تُطفئي ناراً يمورُ أُوَارها
تلظّت بما أعلم وما كنتُ أجهلُ
فإن تقتليني في صدودكِ خُلسَةً
سيندم في قتلي أداةٌ وقاتلُ
-------------------------
بقلم المهندس محمد الخلفاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق