الأحد، 8 سبتمبر 2024

بلاش عتاب .... بقلم الشاعر سامح توكل أبو السبح

 بلاش عتاب ياحبيبي

======

أنا شايفك فى موج البحر 

ضحكايه بتتنسم


 وشايفك فى ربيع العمر 

نسمايه بتتبسم


 وشايفك في اماسي السحر

 وردايه بتترنم


 يالحن الضي في سمايا

 ومد الشوف 


أنا الحاير في دنيايا 

وانا الملهوف 


ياكاس الصبر إروويني

 في بحر الخوف 


أنا الساهر على حلمي 

غالبني الشوق 


غيوم الصمت جوايا بتتكلم 

وخايف تهجري عشي

 واعيش العمر أتندم 


وبادعي ربي في سجودي

 وانا المكلوم 


يلم الشمل وتعودي

 وتنسي اللوم 

========

بقلمي سامح توكل ابوالسبح

اعتراف ... بقلم الشاعر أحمد عبد الحي

 ****** اعْتِرَافٌ عبد الحي ******


لَا لَن أُبَرِّئ فِي الْفِرَاقِ جريرتي

                                   سَأَقُول إِنِّي قَدْ قددت وَفَائِي

وَقَطَعَت مِنْ يَدِ النِّسَاءِ صبابتي

                                     رَاوَدْت مَنْ جَهِلَ لَهُنّ وَلائِي

 قَدْ كَانَ أَمَلِي فِيك جَلّ خَطِيئَتِي

                               وَضَيَاع عِشْقِي وَانْطِفَاء ضِيائِي

 الْآن حصحصت الْحَقِيقَة كُلُّهَا

                              وَنُزِعَت عَنِّي مِنْ قِنَاعي صفائي

 أَبْصَرْت مِنْ كَفٍّ قَمِيص مَحَبَّتِي

                                وَرَأَيْت ذَنْبِي كَم يَرُوم جلائي

فَكَتَبْت (زانية الحلال) تشفيا

                          قَد "كنت عاقا" أَن يَخِيب رَجَائِي

رَاوَدْت ؛ غادَة طِبَّهَا ؛ فِي خِدْرِهَا

                                   وَظَنَنْتُ أَنِّي حالَما بِغبائِي

 (كنت السراب) وَقَد جَلَّدت مَوَدَّتِي

                             وظمأت فِي عِش الْغَرَام بَدَائِيٌّ

(الحب فِي الخمسين) كَان خَطِيئَتِي

                                وَمِدَاد قَلَمِي كَانَ فِيهِ يُرَائِي

أَنْفَقَتْ فِي مشاعري فِي لَهْفَة

                             وَأَنَا الَّذِي مَا سَأَلَ مِنِّي حيائي

وَرَجَعَت كَالْأَطْفَال اُكْتُب قِصَّتِي

                               مِنْ غَيْرِ رَسْمٍ مِنْ مِدَادِ مَائِيّ

وثقبت مَنْ جَهِلَ سَفِينَة خَاطِرِي

                             وأهضت جُدُر الْحُبُّ فِي إغْرَاءٍ

هَذَا فِرَاق مَا اسْتَطَعْت تصبرا

                              فَالْآن تُخْبِرَك الْحَقِيقَة عنائي

 فَإِذَا كُتِبْت مِنْ الْحُرُوفِ خواطري

                               فَأنْثُر بِهَا قَبْرَ الْكَلَام عزائي

 لَا لَن أُبَرِّئ خَاطِرِي مِنْ ذَنْبِهِ

                               فَأَنَا قَتَلْتُك وانتهجت هرائي

             أحمد عبد الحي ٣٠_٣_٢٠

منديل الزمن ... بقلم الشاعرة سعدية عادل

 [[[منديل الزمن ]]]


في كنف الليل  

على طاولة تآكلت 

تئن بسبب وطأة الأيام 

أجزاؤها تصدعت تحت عبء الزمن،  

حوافها تتفتت من ثقل السنين  

سطحها متشقق 

يحتضن حكايات قديمة،  

وسراب أحلام  

وضع منديل الزمن  

ينفث عبق السنين  

يمتص الغبار المتراكم حوله  

يحفظ في طياته  

همسات مرت 

وأسرار طواها في صمت  

في كل طية  

ينبض قلب الزمن  

تعود الصور، وتتمايل الذكريات،  

كم من قصصٍ أودعها  

وكم من آهاتٍ خنقها في طياته؟  

منديل الزمن،  

هو مرآة  

تُطوى اللحظات بداخله،  

 كأوراق الرسائل  

يتنقل بين أيدينا كطيف  

في أفق الزمن،  

يغلفه ضباب الذكريات،  

حاملاً في طياته  

ما تبقى من صدى السنين.

سعدية.عادل 


08/09/2024

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

نافذة الانتظار .... بقلم الشاعر سعد الله بن يحيى

 نافذة الانتظار 

.......................

على نافذة  الإنتظار 

تقاضيني على سوء الإستقرار 

مرارة الوحدة 

والرهان على عودتي 

ومنافسة غدر خرافات  الأحوال 

أسئلة  محبطة 

هل سيأتي 

أم كالعادة يعطي الكثير  من  الأعذار 

هل سيجبر خاطري  المكسور 

أم سأعيش غريبة الأطوار 

مع قسوة شوق الماضي 

الذي مازلت أستأنس  به 

وعيني تبصر 

صورته على زجاج  نافذة الوقت الغدار 

تركيزي منصب 

على خطواته في الجوار

ودق باب الاستمرار

أعترف 

أن بعدي طال 

قهرتني الظروف والأوزار 

من يشفع لي 

ويقلل هواجس الانكسار 

ويشعل شمعدان العهود  من جديد 

أهملتك رغما عني 

تركتك 

مع ذكرى وقلب  منهار 

كيف أقنعك وأنا أصلا تائه  في  الأمسار 

أبحث عن مرسال 

يرسل  إليك الأخبار 

يعلمك وجعي 

ورجفة قلبي  المحتار

إستوطنت الكثير من  الأقطار 

أجوب بالشوق محطما 

كأن على ذاتي شرط  الحصار 

مهزوم 

استحل الضيق عذابي 

وتنازل الواقع  عن فهم العودة إلى  الديار 

الفرج 

يطلب رائحة الصبر بإصرار 

والانخراط في ضم  الأحلام دون افتقار 

لا تحكمي 

على غيابي 

فإني سأتجاوز واقعي فليس لدي  خيار. 

إحتفظي بي طيفا 

على نافذة الإنتظار. 

..........................

.بقلمي سعدالله بن يحيى

صدفة .... بقلم الشاعرة صافيا حناوي

 صدفة

ما أجمل الصدف

يقولون الصدفة أفضل من ألف ميعاد

نعم صدفة

وما أجملها من صدفة تحادثنا وطال بنا الحديث

تهاتفنا وكأن شلال من شهد العسل انسال من بين الكلمات

تلاقت أرواحنا صدفة

 واندمجت وكأنها روح واحدة

ربي ما أجملها من صدفة

ولكن إيماني العميق في ربي

جعلني اقول هذا مقدر ومكتوب

ليس صدفة

ومرت الأيام ونحن نرتشف نعيم الهوى

وطال بنا الزمان

ومضى.... 

ولم يقل كلمة وداع

هل هذه صدفة

انطوت الأيام والأشهر والسنين ولم يترك أثر... 

وأنا أنتظر الصدفة

وأقول

 اشتقت إليك والشوق ينزف دماً في أعماقي

اشتقت إليك حتى غدا شوقي يناجيك في صباحي ومسائي

من قلب يحمل لك في الأعماق كل جنون الحب

أقول أنت الحب

لقد أضناني الشوق وأصبح يغزو قصائدي وأشعاري 

عدت في العمر وكأنني طفلة ترتشف الهوا ارتشافاً لاتعرف منه غير كلمة

أنت الهوى وأنت الجوى

تلعثمت في كل الحروف ولم تعرف تنطق سوا حرفين فقط

الحاء والباء

هل ياترى هذا غباء

أم جف الدم في العروق... 

بقلمي :م صافياحناوي

27 /8 /2024

بلادا ... بقلم الشاعر حامد الشاعر

 بلادا

أضعنا عامدين

و عمرا أضعنا    مع   البائدينا ــــــــ فصرنا    إلى   موتنا   عائدينا

بلادا أضعنا    كما    ينبغي    لم ــــــــ نحارب جموعا    من   الفاسدينا

و عزا تركنا و مجد   العلا    ما ـــــــــ سعينا      إلى    نيله    جاهدينا

و فيها    جعلنا    هوانا     إلها ـــــــــ  نخر     على    ظله    ساجدينا

و جئنا حفاة عراة   و   لم    نم ــــــــ ض منها  إلى     حتفنا   راشدينا

،،،،،،

و في فرقة   نستبيح    الشتات ــــــــ و كنا له    ما    جرى    قاصدينا

رأينا العدى    للمحبين    تفني ـــــــــ و صرنا     بها    نخوة    فاقدينا

إلى حضنها ما   أعدنا    ثغورا ــــــــ قوانا بها    لم    نكن     حاشدينا

و كم يعترينا  الجنون  و يوما   ــــــــ عليه     فلا    نزدري    الوافدينا

شهدنا الضياع   مرارا   و  كنا ـــــــــ جميعا    عليه    من    الشاهدينا

،،،،،،

بكل الحروب انهزمنا  و   حزما ـــــــــ و عزما بها   لم   نكن    عاقدينا

خسرنا بها كل شيء و في   ك ـــــــــ ل شيء فلسنا      من    الرائدينا

سكتنا على المعتدي حين صمتا ـــــــــ رأينا     على    أوجه   الواجدينا

و حين اعترانا الأذى ما  رمينا ـــــــــ رمادا  على     أعين    الحاسدينا

يحيط الحصار بنا    و   الدمار ـــــــــ أتانا   و    من    كافة   الحاقدينا

،،،،،،،

لأوضاعنا   لم    نحلل    بعمق ـــــــــ و جورنا على     أكثر    الناقدينا

و كالعابثين   فلم    ندر    كيف ــــــــ أبدنا     بها     أروع     العابدينا

بدنيا الغرور ابتلينا    و    لسنا ــــــــ و في  الابتلاء    من     الزاهدينا

و فردوسنا  ضاع منا  و عشنا ــــــــ بلا          جنة    نارنا    ماردينا

و ذاك النظام    الذي    مستبدا ـــــــــ غدا لم نعارض  مع     الراصدينا

،،،،،،،

و صرنا بخبث له   ما    زرعنا ــــــــ و  في أخر    المنتهى    حاصدينا

على فضله  ما    حمدنا    الإله ــــــــ  و         كنا     لآلئه    جاحدينا

نغالي  و في   ديننا  لا    نحب ــــــــ بها أن    نكون    من    الحامدينا

و نهدم بعضا و صرح العلا  ما ــــــــ بنينا     كأسلافنا          الماجدينا

و شعرا هجرنا و لم نستطع أن ــــــــ نسير و     في   موكب   الخالدينا

،،،،،،،

و دون رجاء  نموت    و ليس ــــــــ انبعاثا      لنا    قومة     الراقدينا

لنا نكبة  في   البلاد   و   نحن ــــــــ أشر       عليها    من     الكائدينا

و آمالنا لم   نحقق   و    أحلا ــــــــ منا لا   نمني      بها     الواعدينا

و جيلا تركنا و   دون    سلام ـــــــــ غدونا       إلى    تركه    عامدينا

و لم نبق إرثا   له   أو   تراثا ـــــــــ و كم    نقتفي     سيرة    البائدينا

،،،،،،،

بلا   واجب من جميع الحقوق ـــــــــ فجيلا حرمنا       من    الصاعدينا

أضعنا  بلادا    لنا    عامدين ـــــــــ فصرنا    حصيدا      بها   خامدينا

و خضنا المخازي قطيعا فلسنا ــــــــ و في الموطن   الساسة    القائدينا

إذا   لم  نغير  بها  الفاسدين ـــــــــ و جمعا    من     السادة    النافدينا

فللعار وصما  بها    حاملين ـــــــــ سنبقى    إلى           أبد    الآبدينا

،،،،،،،

بقلم الشاعر حامد الشاعر

الخميس، 22 أغسطس 2024

الإرشاد النفسي والتربوي: دليلك نحو حياة أكثر توافقًا بقلم الدكتورة يمنى أبوزريق

 

الدكتورة يمنى أبوزريق



الإرشاد النفسي والتربوي: دليلك نحو حياة أكثر توافقًا

مقدمة

الإرشاد النفسي والتربوي هو ركيزة أساسية في تنمية الفرد والمجتمع، حيث يهدف إلى مساعدة الأفراد على فهم أنفسهم وقدراتهم، والتغلب على التحديات التي تواجههم، واتخاذ القرارات السليمة التي تساهم في تحقيق أهدافهم. في هذا المقال سنتحدث عن مفهوم الإرشاد النفسي والتربوي وأهدافه وأهميته، بالإضافة إلى دور المرشد النفسي والتربوي في المجتمع.

ما هو الإرشاد النفسي والتربوي؟

الإرشاد النفسي والتربوي هو عملية تفاعلية بين المرشد النفسي والتربوي والمتلقي، تهدف إلى مساعدة الفرد على تحقيق النمو الشخصي والاجتماعي والأكاديمي، وذلك من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة، حيث يستطيع المرشد التعبير بحرية عن مشاعره وأفكاره، والحصول على الدعم والتوجيه اللازمين.

أهداف الإرشاد النفسي والتربوي

يهدف الإرشاد النفسي والتربوي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها:

  • زيادة الوعي الذاتي: مساعدة الفرد على فهم نقاط قوته وضعفه، واحتياجاته ورغباته.
  • تطوير المهارات الاجتماعية: تعليم الفرد كيفية التواصل بفعالية مع الآخرين، وحل المشكلات، وبناء علاقات صحية.
  • تحسين الأداء الأكاديمي: مساعدة الطلاب على التغلب على الصعوبات الدراسية، وتحسين تحصيلهم العلمي.
  • اتخاذ القرارات: تدريب الفرد على اتخاذ قرارات مدروسة تعتمد على المعلومات المتاحة والتحليل المنطقي.
  • التكيف مع التغيرات: مساعدة الفرد على التأقلم مع التغيرات التي تحدث في حياته، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

أهمية الإرشاد النفسي والتربوي

للإرشاد النفسي والتربوي أهمية كبيرة في حياة الفرد والمجتمع، حيث يساهم في:

  • تحسين الصحة النفسية: من خلال تقليل التوتر والقلق والاكتئاب.
  • رفع مستوى التحصيل العلمي: من خلال مساعدة الطلاب على تجاوز الصعوبات الدراسية.
  • زيادة الإنتاجية: من خلال تعزيز الثقة بالنفس وتحسين العلاقات بين الأفراد.
  • بناء مجتمع أكثر صحة وسعادة: من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد.

دور المرشد النفسي والتربوي

يلعب المرشد النفسي والتربوي دورًا حيويًا في عملية الإرشاد، حيث يقوم بمجموعة من المهام، منها:

  • الإصغاء الفعال: الاستماع إلى مشاكل المسترشد وتقديم الدعم العاطفي له.
  • التشخيص: تحديد المشكلة التي يعاني منها المسترشد وتحديد أسبابها.
  • التخطيط: وضع خطة علاجية مناسبة لحالة المسترشد.
  • التنفيذ: تطبيق الخطة العلاجية ومتابعة تقدم المسترشد.
  • التقييم: تقييم مدى فعالية الخطة العلاجية وإجراء التعديلات اللازمة.

خاتمة

يعتبر الإرشاد النفسي والتربوي استثماراً في المستقبل، فهو يساهم في بناء أفراد أصحاء وسعداء، ومجتمع أكثر تطوراً وازدهاراً. ويجب على الجميع إدراك أهمية الإرشاد النفسي والتربوي، والسعي للحصول عليه عند الحاجة.