الخميس، 1 مارس 2018

وراء السحب.. / بقلم الشاعر يحيى العلي.


وراء السحب
......................
أيا حائرا والشوق
 يضنيه
فقد بكت العيون
من تجافيه
أتنعت روحك الغريبة
 ساكنيها
وأنت مكلوم والجرح
يدميه
فلا تندم على ما ضاق
به الصدر
فأضحى القلب
 يضطرب
تنأيت والروح
 قد هامت به
لكي يفيق من براثن
الذنب
فقام يختال ويزهو
 بمشيته
كما يزهو من تناول
كأس راحته
فقلت ياهذا مالك
تخبو القطب
مثل الشمس تخبو
 وراء السحب
فقال وما يفعل
 المشتاق الملتهب
بنار وجد تلتهب
 كما يلتهب الذهب
بعد نار تزيده نضارة
 فوق السحب
يسعى إلى إدراك الثريا
بكل اشتياق عذب.

صَلِيلُ الحَرْف / بقلم عصماء القصيد الشاعرة المغربية سمية نسيم العنباري.



 "صَلِيلُ الحَرْف "

الطَّيْرُ تَرْجُو  هَمْسَةً  تَتَوَدَّدُ

بِمَحَابِرِي مَسْجُونَة تَتَعَبَّدُ

 أوَّاهُ أَيْنَ دَفَاتِرِي حِبْرِي شَكَا

والقَولُ مِن بَعدِ السُّكُوتِ مُشَرَّدُ

فِي مَرْفَأِ الرُّوحِ اعْتَزَلْتُ قَصِيدَتِي

قَمَراً جَمِيلاً  وَالكَوَاكِبُ تَشهَدُ

سَاءلْتُ عُمْرًا مَاثِلاً  يَجْتَاحُنِي

 كَمْ عَثْرَة  تبني  الأَنا وَتُشَيِّدُ

يَا رَب هَذَا  الكَوْنِ رِفْقَا بالأنا

فالنَّفْسُ مِن هَوْلِ الخُطُوبِ تُعَرْبِدُ

تَغْتَرُّ بِنْتُ الدَّهْرِ حِينًا  وَيْحَهَا

كَالنَّارِ تَأْكُلُ ذَا الحَشَا تَتَوَقَّدُ

لأُحَاسِبَنَّ النَّفْسَ إِن يَوْمًا تَرَى

أَنِّي  وَصَلْتُ لِهَامَةٍ    أَتَرَصَّدُ

قَوْلِي لَهَا إِنَّ الجَلِيلَ مُوَفِّقِي

فِي كُلِّ أَمْرٍ راهِنٍ يَتَجَدَّدُ

خَطَّتْ عَلَى وَرَقِ البَنَفْسَجِ حُلْمَهَا

وَمَضَتْ تُغَازِلُ فَرْقَدا  يَتَوَدَّدُ

مِنْ بَوْحِهَا المَيَّالِ لَيْلاً أَحْرُفِي

باتَت تُرَاقِصُ صَبْرَهَا وَتُقَلِّدُ

كَانَتْ نُجُومُ العِشْقِ تَشْهَدُ حَالَنَا

 كُنَّا مَعاً نُحْصِي الخُطَى وَنُسَدِّدُ

 نَمْشِي عَلَى بطْنِ السَّحَابِ عَرَائِسًا

وَنُخَضِّبُ  الكَفَّ الجَمِيلَ نُغَرِّدُ

 هَتَفَتْ لِوَصْلٍ مُسْتَنِير خَاطِرِي

عَصْمَاءُ تَرْمِي شَوْقَهَا تَتَمَرَّدُ

 وَالنَّفسُ تَقْرَعُ طَبْلَ حَرْبٍ مَا لَهَا

جَمَعَتْ جُيُوشَ مَمَالِكِي تَتَوَعَّدُ

 وَ أَنَا  رَفَعْتُ أَكُفَّ صُلْحٍ هَا هُنا

لِأُلاطِفَ الحَرْفَ الذِي يَتنَهَّدُ

أَجْثُو أَخِيطُ مِنَ الهَوَى ثَوْبَ المُنَى

وَأُرَصِّعُ الصَّفْحَ الجَمِيلَ أُهَدْهِدُ

 قُلْتُ استَرحْ لا تُتْعِبِ النَّفْسَ الَّتِي

مِنْ حُبِّها جُعِلَتْ أَنِيسا يُسْنَدُ

قَالَ اسرِعِي أَيْنَ الأَنِيسُ فَمَا أَنَا

بِصَبُورِ طَبْعٍ نَاسِكٍ أَتَعَبَّدُ

حَسْبِي أَنَا حَرفٌ لَهُ عِلَلٌ وَذِي

أَوْصَافُ شَخْصِيَ يَا سُمَيَّة تُعْهَدُ

صَوْتٌ بِدَاخِلِ هَيْكَلِي رَدَّ الصَّدى

دَنِفٌ صَدُوحٌ بِالجَوَى يَتَرَدَّدُ

قُلْتُ التَزِمْ حَدًّا هُنَاكَ وَلا تَنُحْ

فَيَرَاعُنَا ضَمَّ البَيَانَ يُمَجِّدُ

           
مَسَكَتْ عُرَى وَطَنِ الكِراَمِ نُسُورُه

ُ ذَادوا  عَنِ الأَرْضِ ارْتَقَى يَتَجَنَّدُ

   حُبٌّ  لِأَرْضِ الخَيْرِ يَغْمُرُ خَافِقِي

 وَلَأَعْمَلَنَّ بِإِذْنِ ربي أُسْعَدُ

كَيْفَ اسْتَوَى بِسَمَاءِ حُلْمِي مَوْطِنٌ

 كَيْفَ ارْتَوَى بِسُلافِ عِشْقِي فَرْقَدُ

 كَيْفَ ارْتَقَتْ بِالأُفُقِ  رَايَتُهُ تُرَى

حُبَّا  نَمَا بَيْنَ الجِرَاحِ يُضَمِّدُ

 وَطَنِي  وهَتْ  فِيكَ العِظَامُ فَمَا لَهَا

هَلْ طَالَهَاَ زَمَنٌ تَعِي تَسْتَنْجِدُ

 أَيْنَ العِظَامُ وَأَيْنَ عِلْمٌ دَافِق

ُ  أَيْنَ  الأُسُودُ زَئِيرُهَا يَتَوَعَّدُ

 شَوُقٌ بِقَلْبِي يَا أَنِيسَ خَوَاطِرِي

هَدَّ الكَيَانَ أَنِينُهُ مُتَوَقِّدُ

 مَالِي أَرَاكَ غَزِيرَ دَمْعٍ تَشْتَكِي

 وَالرُّوحُ بَاكِيَةٌ هُنَا تَتَبَدَّدُ

 هَلْ خُنْتَنِي يَا حُرُّ أَمْ غَلَبَ العِدَى

لا تَتْرُكَنَّ بِنَحْرِناَ مَنْْ يَرْقُدُ

 فَأَنَا تَعِبْتُ مِنَ الغَرَامِ وَشَدْوِه

ِ لَمَّا بَدَتْ أَطْيَافُ شَكِّي تُرْصَد

ُ  مَنْ ذاَ الذِّي أَغْرَى الحِسَانَ بِمَدْحِهِ

 صَهْ لاَ تَزِدْ   فَالمَدْحُ فِيَّ يُخَلَّدُ


رد قـلبي.. / بقلم الشاعرة التونسية هاجر امين "طوق ياسمين المتوسط".


..............رد قلبي.........

كل عناق بين قلمي والورق
يندس طيفك  بين حروفي
تنحني له كلماتي فتخذلني
يرهبها مرورك بين اسطري
ينثر حنينك على  صفحاتي
قلم لا ستحيى من.هطولك
عنيد  يتجاهلني ..فيبعثرني
يرفض انذاري يعانق.الاشواق
يندس بين فواصلك والكلمات
يلومني يقرؤني منك السلام
يباغتني يغفو  بين اصابعي
ينكر علي كلماتي   والعتاب
يحولها لدفء الشعور بالامان
يذيب جليد الأمس المتراكم
تراوده  ذكرى حلم  ...الأطلال
ويهمس خافقي....  بالكلمات
حذاري  من جنون...  الاقلام
انها  ذكرة عابرة بل هي اوهام 
إياك  أن تلامس وجع ااااهاتي....
إياك ثم إياك  تستجدي الحنين
رجاء  بماء المطر....... اغسلني 
دثريني من الاشواق.... طهريني
حين المساء اكتبي كل الأمنيات
ارسمي آمالنا على اجنحة الرياح!!
القيها  على سفوح الحلم العتيق.
كل عناق  بين قلمي والقصيدة
يندس طيفك والقلم... لا ينساك
تاه القلب بينك وبين  قلمي  ما اقساك...!!!!



على أنامل حروفك..رحمة نور

على أنامل حروفك قالت له على أنامل حروفك مضت خطواتي بكل عزم تنشد أفراحها في كل مساراتي واثقة والعزم فيك يرفع من معنوياتي يصحبني في أفكاري عطفك و في كتاباتي وعطرك من عطر الياسمين يخطفني من ذاتي يا روعة الاشراق وفرحة العين والاحداق لك أنتمي وبين يديك احتمي وفي ظلك أبني فرحتي ومسراتي أنت لي كل الامان انت نجم ليلي والاحسان انت قمر سمائي وأجمل عنوان انت الثقة والعزم انت والبنيان انت انا وأنا بك أهديت حزني للنسيان يا كل الحب وعطر الحب وأجمل أمنياتي رحمة نور..

نفسي العجوزة..محفوظ البراموني

نفسي العجوزة .. العجز ليس شرطا .. أن يكون الأنسان كهلا .. و لكن أحيانا العجز يكون عجزا غير مرئيا .. لا تراه سوى الحواس .. و لكن نحاول ب قدر الإمكان .. أن لا نعجز الإحساس .. لأن الإحساس لو أصبح عاجزا .. مات صاحبه و هو مازال مرافقه .. لا أنكر إنني أمسيت و أصبحت .. فجاءة و بدون إنذار .. أمسك قلمي الذي أصبح غواص ف بحر الهذيان .. اليد التى تمسكه باتت مرتعشة .. عندما تسامرني نفسي العجوزة .. تبكي ع حالي .. عندما ترى العين مملؤة ب دموع انهمرت منها بحور .. و حتى الأن يملىء الخزان ب دموع جديدة .. محجوزة ل الغد .. ف لا نعلم ماذا يحمل لنا الغد ؟؟ تبكي ع موالي .. الذي يكتب ب حروف مكسورة .. ب كلمات من بحر عجوز أعماقه مغروزة .. فيه مياة راقدة ليس به أمواج سوى باردة منبوذة .. مسدودة ب سدا عاليا ف الدافئة عجزت و محبوسة .. تحمل ف أحشائها شرايين تمزقت و مذبوحة .. بعد وفاة والدى و بعدها والدتي .. و كل من فقدناهم .. عندما يحضرني الحنين ب الأنين الحزين .. أصبح فجاءة اشتاق لهما .. ب نفسي العجوزة و القلب المسكين .. هذيان قلم : : :

بلا عـنوان.. / بقلم الشاعرة اللبنانية عــايـدة مـهـنا.


& بلا عنوان &
""""""""""""""""
أراك في كل الوجوه
كأن الدنيا محورها أنت...
حاضر في تفاصيلي ،
في قهوتي
بين دخان سجائري
في طيات معطفي
في حاضري
في ثنايا روحي..
من بريق عينيك
تستمد قصيدتي حروفها ،
من فصول عشقك
أستشعر البوح ،،،
و من بقايا ذكرياتك
أتقي برد تشرين..!
يسافر بي الحنين إليك
كل ليلة ...
تلوح في خافقي كالأماني ..
أراك حلما" يغفو فوق أهدابي ،،
غيابا"....مستمر البقاء ،
سرابا" أعدو خلفه
أياما" و ليالي..
يرسم بي الوجد خطوطا"
حدودها امتداد المدى
الذي يفصل بيننا
و الذي تعبد بالنوى
و نسجت اسواره أسلاكا"
من الجوى و الحرمان..!!
عامان ....أو ينيف
و لا زالت قصتنا تنتظر...
لازلت ذلك الرجل الذي يبعثرني..
 ذاك الشقي الذي
يلهو و يعبث بذاكرتي ..
لا زلت تلك " الشوكة"
التي غرست في خاصرتي..!
قد يزهر النرجس
قد يضوع الياسمين
قد تنبت شقائق النعمان
قد يعشوشب الحقل
قد يعقد اللوز
قد يعانق الصفصاف البيلسان...
حتما" ....سيأتي الربيع ،،
كما في كل عام ،،
سيأتي الربيع ..
و أنا و انت
تتقاذفنا أمواج الغياب ..
بين مد و جزر
عشقنا اغتال الزمان ..
أضحت مشاعرنا
ك غيمة في "شباط"
بل ..ك غيث يرتجى في "نيسان"...
طوت السنين أوراقها ،،
نعس العمر و راح في سبات ..
كل هذا و ذاك ،،، و لكن
 لازالت حكايتنا ...
                           تفتقد العنوان ..!
                        

الأربعاء، 28 فبراير 2018

يا من نثرتم... / بقلم الشاعر السوري مهدي رستوم.

يا من نَثرتم بذوركم
 في أعماق قَلبي وَتَوغلتم
 في رياح السنين التي عَصفت بِوجداني...
عَرَّائِشُ قلبي عَطشة لكم
أَلِقلبي أن يَرثو بأحزانه
وحيدًا في ملجأ الصدر
 بعيدًا عنكم..
يصطفيني الحزن كل ليلةٍ
ويرميني في غياهب شجوني..
أخبِرُ زنبقات الليل التي تَفوحُ منها ذِكراكم...
أنني أداعبها كل ليلة..
 ولن أدعها تَغفو وتثمل..
رُبَما الأقدرُ تَجمعنا هنا...